University of Bahrain

Information Technology College

Computer Science Department

Semester 1, Year 2006/2007

ITCS 373: Practice A

Ethics Arabic Sources + HTML Forms (Advanced)

 

 

Instructor: Dr. Eshaa M. Alkhalifa

You are required to be acquainted in general with the Ethics issue that is locally faced, in addition to knowing all the information in the Advanced HTML section for any test that you take on the subject;

 

 

خبر من واقعنا البحريني عن أخلاقيات الانترنت:

أخبار الخليح

العدد  10373

       

الخميس

       

23 رجب 1427  هـ

       

17 أغسطس 2006 م

 

جريمة هتك عرض بسبب «الشات« تعرفت عليه عن طريق الانترنت وأرغمها على الخروج معه
لم تدرك الفتاة الجامعية ( 22 سنة) أن حديثها مع هذا الشاب، عن طريق الإنترنت في غرف الشات، لن يكون مجرد تسلية وإنما سيقلب الدنيا فوق رأسها ويجعلها فريسة لشاب (26 سنة) أراد أن يستغلها إلى النهاية، حتى لو ادى الأمر إلى تحطيمها. الحكاية بدأت مثل عشرات الحكايات في غرف الشات، عندما تعرفت هذه الفتاة التي لاتزال طالبة بالجامعة على شاب، ودارت بينهما حوارات عديدة تسربت خلالها العديد من المعلومات عنها وعن عائلتها ووالدها، وأشياء كثيرة ربما لم تعد تذكرها، وذات يوم قرر الشاب أن يحول تلك المعلومات إلى سيف مسلط على رقبتها، ليبتزها ويقيم معها علاقة آثمة، رفضت الفتاة وأكدت أن أخلاقها لا تسمح بتطوير العلاقة على هذا النحو، لكن رفضها زاده إلحاحا وإصرارا. شيئا فشيئا تحول الطلب إلى تهديد، وأخبرها صراحة أنه سيقوم بالاتصال بأبيها وإخباره أنه على علاقة معها، وسألته الفتاة «هل تملك رقم هاتف أبي« فأجابها بكل ثقة: إذا كنت لا تصدقين فتعالي لتقابليني وتري، ومن باب الفضول وافقت الفتاة على أن تقابله في أحد المجمعات التجارية لتعرف إذا كان جادا في تهديداته، ولديه رقم هاتف والدها أم لا. في المجمع أخرج لها الشاب رقم الهاتف وهددها إذا لم تركب معه السيارة بأنه سيتصل فورا بأبيها، وبالفعل ركبت السيارة وأسرع بها إلى أحد الشواطئ وكان الوقت عصرا، وهناك مارس معها لعبة التهديد مرة أخرى، وأجبرها على ممارسة «الجنس الفمي« معه، وبعد أن انتهى من فعلته مسح آثاره بقطعة قماش وألقاها خارج السيارة، وإمعانا في إخضاعها أخذ الشاب هاتفها وكتب به رسالة أرسلها لهاتفه، وكان مفاد الرسالة الاعتراف بأنها مارست معه الرذيلة، وقال لها لو أبلغتي أهلك بما حدث سوف اريهم هذه الرسالة. انهارت الفتاة وبكت بحرقة بعد ان أحست انها اصبحت تحت رحمة هذا الشاب، وأن القادم قد يكون أسوأ، وعادت لبيتها وهي في حالة يرثى لها، وعندما رأتها شقيقتها على هذه الحالة أصرت أن تعرف منها ما حدث لها، ووسط الدموع روت الفتاة مأساتها كاملة. على الفور تم إبلاغ الشرطة بما حدث، وتم سؤالها عما إذا كانت هناك آثار للجريمة، فأخبرتهم عن قطعة القماش التي مسح بها آثار فعلته، فاصطحبتها الدورية إلى الشاطئ، وهناك وجدوا قطعة القماش فتحفظوا عليها باعتبارها الدليل الدامغ على جريمته. اتصل رجال الشرطة بالشاب في الهاتف، وطلبوا منه الحضور لكنه لم يستجب، لذلك استصدر إذنا من النيابة العامة بالقبض عليه فتم القبض عليه. وقام أسامة العصفور وكيل نيابة المنامة بمواجهة المتهم بالتحريات واعترافات المجني عليها، وبقطعة القماش التي عليها آثاره، فلم يكن هناك أمامه مفر من الاعتراف. ووجه وكيل النيابة إلى المتهم تهمتي الاعتداء على عرض أنثى من دون رضاها، وارتكاب الأفعال المخلة بالحياء، وأمر بحبسه سبعة ايام حبسا احتياطيا على ذمة القضية.

 

http://www.akhbar-alkhaleej.com/arc_Articles.asp?Article=179068&Sn=INVS&IssueID=10406

 

جرائم المعلوماتية تتطور.. والقوانين محلك سر!
الاحتيال عبر الإنترنت...
صيد ثمين للبعض

 

 

حذرت الجمعية المصرفية بالبحرين مؤخرا الجمهور من الاستجابة لرسائل البريد الإلكتروني المزيفة التي يدعى أنها صادرة من البنوك في البحرين وتطلب منهم إعطاء بيانات شخصية أو تحديث بيانات حساباتهم عن طريق شبكة الانترنت، لأن البنوك في البحرين لا تطلب من عملائها أبدا تقديم مثل هذه المعلومات لحساسيتها الكبرى.

وقد أدى اعطاء مثل هذه المعلومات الدقيقة إلى بعض الجهات المجهولة إلى تكبد الكثير من الخسائر وفق ما تشير إليه الإحصائيات التي تقول انه تضاعفت في المملكة المتحدة لتصل إلى حوالي 23.2 مليون جنيه إسترليني في العام 2005، كما تكبدت المؤسسات في الولايات المتحدة خسائر تقدر بمبلغ 929 مليون دولار في نفس العام جراء ما يعرف عن عمليات الاحتيال المصرفي عن طريق الانترنيت، الذي يكون في الغالب عبر الاصطياد. هذه الخسائر جعلت بعض الجهات تتنبه إلى خطورتها على الاقتصاد فبادر مجلس الشورى السعودي لطرح مشروع قانون جديد يضع عقوبات مشددة على جرائم المعلوماتية تطال أحكامها (الهاكرز) الذين يقتحمون المواقع الالكترونية ويفسدونها أو يتنصتون على المواد المرسلة عبر شبكة الانترنت بغرامة تصل إلى نصف مليون ريال، كما يضع عقوبة تصل إلى السجن 10 سنوات والتغريم 5 ملايين ريال لمن أنشأ مواقع إلكترونية لمنظمات إرهابية.وجاء هذا المشروع لنظام مكافحة جرائم المعلوماتية نظرا للمتغيرات السريعة والمتلاحقة في مجال التقنية وارتفاع نسبة الجرائم ذات الصلة بالحاسب الآلي والانترنت أو ما يسمى بجرائم المعلوماتية في ظل ازدياد عدد الضحايا على الرغم من وجود قنوات التوعية العديدة. هذه الأمور جعلتنا نطرق باب المشرع القانوني لنتعرف أكثر على مصير هذا الواقع الذي بات اليوم يتهدد الجميع، ولاسيما مستخدمي عالم الولوج الإلكتروني العالمي الذي قرب لنا المسافات ويسر لنا الأمور، وبالتالي سهل عمليات المجرمين وقراصنة الأسلاك والشبكات. التشريعات القانونية في مملكة البحرين تناولت العديد من الفصول المهمة القريبة من مثل هذه الجرائم إلا أن عدم وجود نصوص قانونية صريحة تتعلق مباشرة بالتقنية الحديثة والتلاعب فيها مازال يشكل هاجسا اجتماعيا كبيرا وخاصة في ظل التوجه نحو الدخول في عالم الحكومة الإلكترونية، والبدء في تنفيذ أولى الخطوات العصرية من خلال الانتخاب الإلكتروني الذي كثر عليه الجدل هذه الأيام. خسارتي 7 آلاف دينار ومن النماذج التي شاركت معنا على استحياء شديد على الرغم من درايته بمخاطر المتاجرة عبر الانترنت أحد الشباب الجامعيين الذي له نشاط تجاري سابق عبر الشبكة العنكبوتية ويقول: بقدر ما كنت أحتاط في تعاملاتي مع عروض السوق الإلكترونية وبقدر ما كونت خلفية ذات حماية من الوقوع في شباك قراصنة المعاملات التجارية وأصحاب الشركات الوهمية على الانترنت فإنني لم أكن أتوقع في يوم من الأيام أن أتعامل مع لصوص محترفين لهذه الدرجة، وهذه الحرفنة في السرقة بحيث تجد من يزكي عملهم في جوانب أخرى هم أصلا أطراف فيها. حكايتي الساخرة بالنسبة لي والحزينة لما خسرته من مبالغ تتجاوز 7 آلاف دينار كانت موجعة بالنسبة لي كثيرا، وخاصة أنني صاحب الخبرة وكثيرا ما كشفت ألاعيب من نماذج صفقات وهمية تختفي بعد أن تحول لها الأموال مباشرة في طرفة عين. علاقتي مع هذه الشركة كانت على حساب عمل فرع لمؤسستي الصغيرة الإلكترونية، وجرى العمل خلال شهرين من دون أن أشعر بأنني ضحية بين مجموعة من القراصنة الإنجليز المحترفين حتى أنني تسلمت مراسلات مكتوبة ومدعومة بتواقيع وعلى أوراق ثبوتية رسمية تبعد كل الشك عن هذه الشركات، بل أن وجود إشادة لهم في مواقع عديدة من بينها مواقع حكومية في اليابان والسويد دعم ثقتي بها أكثر. ويضيف الشاب: المصيبة الكبرى وقعت بعد أن حولت المبلغ النهائي لهم وبعد أسبوع من الانتظار لتسلم الرقم السري للدخول على موقع مؤسستي الصغيرة الذي تغير بالكامل على الرغم من أنني شهدت بناءه خطوة خطوة، عرفت أنني وقعت ضحية لهؤلاء وأن هناك العشرات أمثالي من قبلي ضحايا لهذه العصابة، وأن العديد من المقالات والقصص التي تنشر على الشبكة عن هذه العصابة موجودة إلا أن الإشارة إليهم تكون دائما بأسماء مختلفة وهم يتغيرون ويتلونون بين الحين والآخر. بعد ذلك عرفت من خلال متابعة الجهة التي تسلمت أموالي بأنها في جنوب أفريقيا وليس في لندن كما كانوا يزعمون وأن عنوان الشركة الذي بحوزتي ما هو إلا عنوان سكن عمال يقع في إحدى الضواحي الفقيرة، مما يصعب ملاحقة العصابة التي جعلتني أتعلم درسا كبيرا، وأصبحت اليوم أحذر منه كثيرا جدا، وادعو الجميع إلى الاحتراز من التعامل التجاري مع أي شركة لا تمتلك الصفة القانونية أو المعتمدة رسميا لدى حكومة أي بلد. قانون الحماية الالكتروني... قصة أخرى نقلها لنا أحد رجال الأعمال في البورصة لم يرد الإفصاح عن هويته ونحن نحترم رغبته في ذلك الذي طرح بعض التساؤلات القانونية بعد عملية النصب التي تعرض لها قبل عدة سنوات من خلال التعامل المباشر مع أحدى البورصات التي لم تكن شبكاتها الموزعة عالميا محمية بما فيه الكفاية من القراصنة الذين يتربصون بأمثاله ربما الجاهلين بخفايا القرصنة والسرقات الإلكترونية. ويقول: تعاملي كان يسير بكل مرونة ويسر على مدى أشهر طويلة وهناك العشرات أمثالي الذين اتخذوا المضاربات التجارية بالأسهم طريقا للعمل بالبورصة، ومرات كثيرة اشتريت وبعت ولم أتعرض لأي سرقات على الرغم من القصص الكثيرة التي كنت أسمعها بين الحين والآخر عن اختراق مواقع البورصة وسرقة العملاء بطرق متعددة. وقصتي بدأت حين اشتريت أسهم شركة يمنية مسجلة رسميا في السعودية والأردن وفرنسا ومقرها الرسمي الكويت، وكانت أسهمها مطروحة في سوق لندن العالمية، وأنا كنت من بين مجموعة من التجار الذين جازفوا بمبالغ كبيرة لشراء هذه الأسهم، وبعد أن أحسست بالأمان بادرت إلى الشراء، وفي غضون دقائق معدودات فقط من تحويل المبلغ على الرقم الموجود تسلمت ما يشعرني بأن الأمور تجري طبيعية جدا على أن أرسل رقم المعاملة للمكتب الذي أتعامل معه في بريطانيا لتخليص المعاملة. بعد يومين فقط لم أتسلم رقم المعاملة وعلى الفور أعلمت المكتب بالموضوع وعندما تحقق وجد أنني وتاجر كويتي آخر نصب على كل منا واننا لم نشترك في أسهم هذه الشركة لأننا أصلا لم نشتر منها ولا يوجد ما يثبت ذلك، وأن كل المعاملة التي جرت للشراء كانت مع أحد الهكرز المحترفين الذي وضع لنا رقم حساب في أحد البنوك الأوكرانية من دون أن نشعر وفر هاربا. والموضوع صعد قانونيا إلا أن وجود نصوص قانونية واضحة في النصب الإلكتروني هي ما تعقد المسائل وتعطل التحرك القانوني قبل فوات الأوان. ويواصل: أشهر طويلة مرت وأنا وزميلي التاجر الكويتي نبكي على ما خسرناه وعلى الله العوض، إلا أن الدرس المستفاد من هذه الجريمة البشعة كبير جدا جدا وهو نموذج أتمنى على الجميع تعرفه والبحث في حيثياته لكي لا يقعوا ضحايا جددا فيه على الرغم من تفوق القراصنة والمجرمين كل يوم من دون أن يتطور القانون الذي يردعهم ويشل حركتهم عن مواصلة أجرامهم. قرصنة المراهقين... نموذج آخر ترويه لنا احدى الموظفات في القطاع الحكومي وأم لأربعة أولاد تقول: لم أكن أتصور أبدا أنني وأسرتي سنكون ضحايا قرصنة مراهقين، اخترقوا جهاز الكومبيوتر الرئيسي في منزلنا الذي كان يحتوي على العديد من أفلام الفيديو والصور العائلية الخاصة جدا. هذا الاختراق جعلنا نعيش في دوامة لا نعرف كيف الخروج منها، الذي لم يكن يأتي من فراغ، حيث انه يصعب الولوج إلى الكومبيوتر إذا لم يسمح لهم أحد أو يعطيهم ما يعرف بـرقم ة وهو مهم جدا وموجود في جميع الأجهزة، وكانت معرفتهم به عندما صادق أبني صديقا عربيا عن طريق الشات وأخذ يستدرجه لمعرفة كل شيء عنه من دون أن يدري أحد منا وما هي إلا أيام حتى عرف الجميع بالمصيبة الكبرى التي تمثلت في وجود أمورنا الشخصية على أحد المواقع بطريقة استفزازية جدا ومشوهة لصورة الأسرة بالكامل وبعد الأخذ والرد مع المراهق القرصان طلب منا مبلغ 1000 دولار لمحو جميع الملفات مع ضمان تام بعدم التبليغ عنه، أو كشف أمره الذي عمله هو أمر طبيعي يعمله جميع الباحثين عن النقود على شبكة الانترنت في ظل وجود مستخدمين مغفلين لا يعرفون طرق حماية أنفسهم من الهكرز وكنا بالطبع مجبرين على دفع المبلغ والخروج من هذا المأزق الذي لن ينفع معه أي اجراء قانوني لأننا لا نعرف شخصية القرصان الذي طلب منا تحويل المبلغ له على أحد الحسابات في قبرص، وبعد يومين أكد لنا تسلمه ومسح جميع الأشياء الضارة بنا. قانون العقوبات البحريني لم يتناول جرائم الانترنت... وفي محاولة لاستقراء بعض الآراء القانونية والمهتمة لمثل هذه الجرائم المستحدثة، وإذا ما تناولها المشرع القانوني بنصوص معينة تجرم مرتكبيها في ظل تفاقمها كان الحوارمع الكاتبة والباحثة القانونية المحامية وفاء الحلو التي تقول: أن الفراغ القانوني، وصعوبة ضبط الجرائم الإلكترونية من الأمور التي تشجع الجناة على التمادي بجرائمهم.. والمطلوب زيادة الوعي الجماهيري بمخاطر الجرائم الإلكترونية. وتضيف: تعد جرائم الانترنت من الجرائم غير التقليدية، فقد سهل ووفر التطور التكنولوجي الجهد والعناء الذي قد يتكبده المجرم التقليدي حال تنفيذه عمله الإجرامي. فالجاني في القرن الحادي والعشرين يمكنه ارتكاب أبشع الجرائم وأعنفها وهو قابع على مقعده وأمام شاشة الكمبيوتر. وتضيف الحلو: يشير الخبراء إلى أن (ما نشهده اليوم ليس إلا بداية متواضعة لما ستكون عليه الانترنت في المستقبل) ولكن الانترنت من الوسائل الإعلامية المتطورة، فقد تنوع مستخدموها، كما تنوعت مجالات استخداماته... ففي الجرائم عبر الشبكة العنكبوتية ينعدم الاتصال المادي بين الجاني والمجني عليه مما يثير شهوة الجاني في التمادي بارتكاب جرائمه بمنتهى الحنكة والأمان، وقد ظهر العديد من الجرائم الإلكترونية مثل: انتهاك حقوق الملكية الفكرية، والتجسس وتبادل المعلومات الإرهابية، وعمليات غسل الأموال، وانتحال الشخصية والتحايل والابتزاز والسرقة والاختراقات، وغيرها من الجرائم التي هي عصارة أدمغة شريرة تعبر عن شخصيات إجرامية غير سوية. كما أشـارت المحامية الحلو إلى أن التجارب أثبتت أن (الجريمة عن بعد) لا تقل خطورة عن الجرائم التقليدية، ومن الجرائم الأكثر انتشارا، هي جرائم النصب والاحتيال حيث يعمد الجاني إلى استدراج المجني عليه عبر رسائل إلكترونية بأن المجني عليه يتعامل مع شركة عالمية، وهي في الحقيقة شركات وهمية، أو إيهام المجني عليه بأنه فاز بكذا مليون، وما على الضحية إلا فتح حساب بنكي ليقوم الجاني بدوره بتحويل المبلغ إلى المجني عليه، مقابل دفع المجني عليه نسبة من المبلغ المحول إليه، كما تزايدت جرائم السرقات عبر شبكة الانترنت بعد ظهور عملية التسوق واستخدام بطاقات الائتمان الإلكترونية. اذًا جرائم الانترنت حقيقة واقعية، وللحد من سقوط المزيد من الضحايا يتعين تأكيد زيادة الوعي الجماهيري بمخاطر الجرائم الإلكترونية. وفي ردها عن سؤال يتعلق بمدى وجود معالجات قانونية بخصوص جرائم الانترنت؟ أجابت الباحثة القانونية وفاء الحلو: لا بد من الاعتراف بأن التشريعات الجنائية في الوطن العربي تعاني قصورا كبيرا في المعالجات القانونية بشأن الجرائم الالكترونية، وان كان هناك العديد من المؤتمرات القانونية، التي ناقشت جرائم الانترنت وكيفية مكافحتها، بطرق وآليات قانونية وتبقى الإشكالية في كيفية تفعيل القرارات والتوصيات. فالأصل أنه (لا جريمة و لا عقوبة إلا بنص القانون) فطالما لا يوجد نص قانوني يؤثم فعل الجاني، فلا مجال للحديث عن الجريمة. ففي قانون العقوبات البحريني لسنة 1976م لم يتناول المشرع البحريني المعالجات القانونية لجرائم الانترنت مما يعد ذلك قصورا تشريعيا كبيرا في ظل تقدم وسائل الاتصالات والشبكات الإعلامية. وفي ظل التوسع والتنوع البشع للمشاريع الإجرامية عبر شبكات الانترنت، بات من الضروري إبرام المعاهدات الدولية وذلك للتعارف في مكافحة الجرائم الإلكترونية، وتطوير القوانين المحلية لتواكب حجم التطور التكنولوجي. غياب القانون المنظم أمام التطور... من جانب آخر يرى المحامي البحريني محمد الوطني والمتابع لمثل هذه الجرائم أنه يجب الإقرار من البداية أن الجريمة والمجرمين مسألة أزلية ليس من الممكن التخلص منها بالنية الطيبة فكلما تطورت أساليب مكافحة الجريمة استمرت العقلانية الإجرامية في ابتكار وسائل أخرى لتنفيذ جرائمها. وبسبب التطور الهائل في حقل التكنولوجيا الحديثة ودخول حقبة الانترنت فلقد تنبه المجرمون إلى أمكانية استخدام هذه التكنولوجيا في مصلحتهم ولتسهيل أعمالهم غير القانونية. ويضيف الوطني: يمكن القول إن غياب القانون المنظم أمام التطور السريع والضخم لاستخدام التكنولوجيا له أثر كبير في نجاح المجرمين في أعمالهم وتطويرهم لأساليب استخدام التكنولوجيا وتطويرها في أعمالهم. فتجار المخدرات مثلا استفادوا كثيرا من الانترنت في تجارتهم، وطوروا الأساليب في عملية غسل الأموال التي يحصلون عليها من هذه التجارة. وكذلك فعل المتاجرون بالجنس عن طريق إنشاء وإدارة مواقع خاصة تروج لتجارة الجنس حول العالم ومنها ما يتعلق بالأطفال من دون أن يتمكن أحد من اكتشافهم والقبض عليهم. كذلك أشـار المحامي محمد الوطني إلى بعض القضايا البارزة في ذات السياق فقال: بالحديث عن بعض القضايا المشهورة في هذا الصدد نسرد هنا إحدى القضايا الأوروبية، ففي أحد أيام عام 1995م رن جرس الهاتف في أحد مطاعم روما الراقية والمكالمة من أحد رجال الأعمال من أوكرانيا: هلا سير جي كيف الجو عندكم؟ الشمس مشرقة والجو حار حار أنك فعلا محظوظ فعندنا الجو قارص وكيف حال ابنتك الجميلة يا سيرجي أنها رائعة وساطعة كالنجمة دعني أتزوجها أنت عجوز (جدا يضحك) إذا أرسل لي صورتها عبر الانترنت على صندوقي الخاص وسأتلقى الصورة. هذه مكالمة هاتفية التقطتها المخابرات الأمريكية وهي بين أحد كبار تجار المخدرات المورد من أوروبا الشرقية والمدعو سيرجي وهو أحد كبار تجار المافيا الأوكرانية والعملية كما اتضح فيما بعد تتعلق بتسليم شحنة مخدرات، واستخدمت الصورة المرسلة عبر الانترنت لإيصال المعلومات عن زمان ومكان التسليم. فلقد تم تغيير عدة نقاط في الصورة لا يتمكن إلا البرنامج الخاص الموجود لدى تاجر المخدرات الإيطالي من قراءة حيثياتها والتغييرات الموجودة بها. ومن متابعة أخرى ذكر الوطني هذا الاستشهاد: بمطالعة الصحف في الأيام الأخيرة نجد انه تم الكشف مؤخرا عن القبض على أحد اللبنانيين في بيروت بتهمة التخطيط لتفجير أنفاق في الولايات المتحدة عن طريق خلية تابعة للقاعدة تتصل فيما بينها عن طريق المنتديات والانترنت، مما يعطي الانطباع عن دخول المجموعات الإرهابية على الخط واستخدام الانترنت لتسهيل وإدارة أعمالهم، كما أن ما نشر في الصحافة المحلية عن قيام أعمال إجرامية باستخدام الشفرات في تحويل أموال من بعض البنوك أو قيام عصابة من بلغاريا باستخدام بطاقات للحاسب الآلي في سحب مبالغ من حسابات الزبائن وغيرها من الجرائم التي تطلعنا بها الصحف والأخبار كل يوم لهو دليل على تفاقم مثل هذه الجرائم. وعن الشق القانوني يقول الوطني: ان جرائم الانترنت من الجرائم الحديثة التي تحتاج إلى عدة أمور لمواجهتها ومن أهمها : .1 وضع القوانين والدعائم المنظمة وخاصة في مجال قانون العقوبات فيما يتعلق بتعريف وضبط الجرائم التي تتم عن طريق الانترنت والعقوبات المحددة لها، والتعاون مع المجتمع الدولي والدخول في اتفاقيات ثنائية ودولية لملاحقة وضبط ومعاقبة الجرائم التي تتم عبر الانترنت وخاصة أن العديد منها يتم عبر الحدود بل وعبر القارات. .2 التطوير المستمر لبرامج وإحداثيات ملاحقة المجرمين عبر الانترنت وإعداد الكوادر المؤهلة والتقنية القادرة على اكتشاف وملاحقة الجرائم التي تتم عن طريق الانترنت. .3 التوعية الشاملة من قبل الدولة وأجهزتها والمواطنين وخاصة الأطفال لما يواجههم من مخاطر وأعمال غير قانونية وما يمكن أن يتعرضوا له من جرائم من خلال استخدامهم الانترنت.

 

 

 

يوجد المزيد من المقالات والامثلة على الروابط التالية:

 

http://www.alriyadh.com/2006/01/09/article121586.html

 

http://www.alriyadh.com/2005/11/10/article106782.html

 

http://www.hesbah.gov.sa/guestbook.asp?page=12

 

 

 

 

Computer Injury: No Laughing Matter

Are those "ergonomic" devices really helping you prevent injury? June Campbell offers a serious look at the dangerous of computers, along with ways for computer users to protect themselves.

You might not think of computers as "dangerous" machinery, but those of us who use them for sustained periods are at risk of doing ourselves serious injury. If your worklife or your business operation depends upon your ability to use a computer, and you develop a condition that prevents you from doing so, that meets my criteria for a serious injury.

First, a disclaimer. I am not a physician nor do I play one on TV. The following information is not a substitute for medical advice. If any of the symptoms apply to you, please consult your physician.

If you spend long hours at a computer, you have a risk of developing a condition known as a Cumulative Trauma Disorder (CTD). These injuries are caused by the cumulative effect of putting stress or strain on muscle,nerves and tendons. Computer- related CTDs are likely to occur in the wrists, hands, arms, shoulders, elbows or neck. Medical diagnoses include carpal tunnel syndrome and tendinitis, and the most likely cause is prolonged keyboarding or mousing.

The condition may be present for a long time before symptoms such as pain, discomfort, tingling, numbness, aching, burning, cramping, stiffness, swelling, weakness spasms or sensitivity occur. If ignored, the condition can progress to the point where you experience chronic pain, limited mobility, loss of sensation and muscular weakness. At this point, computer use may be impossible.

A similar type of injury involving soft tissue damage can result from prolonged pressure to skin and tissue -- for example, resting your arms or writs on the edge of a disk while you are mousing.

To prevent CDTs, ergonomics experts recommend the following:

1. Use the correct posture for your various computing-related tasks, and ensure that your workstation is set up to facilitate correct posture. Even the best of intentions will be ineffective if your chair and workstation aren't correctly aligned for your use. Also remember that if you are accustomed to computing from incorrect positions, the ergonomically correct methods will seem uncomfortable and strange at first. For detailed information, including diagrams and images, consult Cornell University's Ergonomic Web (http://ergo.human.cornell.edu)

2. Take an exercise break every couple of hours. Stand up, move around, get a drink of water, stretch, swing your arms, and exercise those muscles that have become stiff from maintaining one position. Every 15 minutes or so, take a brief break. Stretch, look away from the monitor, do some mild exercises. If you have difficulty remembering to stop every 15 minutes, consider installing software that will remind you to pause according to set intervals. The software will also recommend simple exercises for you do to at certain times. And no, it's not a waste of time. Researchers at Cornell lab discovered that workers who use this ergonomic software increase productivity and accuracy in ranges of 13% to 40%.

3. Be leery of devices marked "ergonomic." According to Cornell researchers, many of these devises can make the condition worse, not better. Avoid items that have not been tested in research conditions. Ergonomic keyboards, wrist rests, and braces/gloves have not proven to be substantially helpful.

4. Don't hold the phone with your head. Using the computer with a phone hooked between your ear and shoulder can lead to an unpleasant condition known as Carotid-Artery Dissection. Persons suffering from Carotid-Artery Dissection are usually unable to sit at a desk for a few months. Use earphones or headsets instead!

5. If you'll be using a mobile computer for a prolonged time, use an external keyboard, mouse and monitor. Mobiles are not designed for ergonomic computing.

And finally, eyestrain, that well-known affliction of computer users, has not been linked to permanent eye damage. However, it can lead to discomfort, fatigue and loss of productivity. Minimize effects by sitting at least 24 inches away from the monitor. Every 15 minutes, look away, blink several times, and stare at an object 20 feet away. If symptoms are bothersome, consult your eyecare professional. You might need different eye glasses when using the computer.

June Campbell is a professional writer whose work has appeared in a variety of international print publications. She also provides business writing services and offers online sales of "How-to Booklets and Templates for Business" from her Web site. (http://www.nightcats.com).